Miraa Images

صناعة الرعب في الأفلام من باب التجربة والترفيه في السعودية

شابات وشباب حريصون على تقديم تجربة مميزة ومغايرة عن طريق أفلام الرعب.

AddThis is disabled because of cookie consent

صناعة المحتوى المميز من أهم الأساليب التي يلجأ إليها العديد من الشباب والشابات لصنع المادة الترفيهية التي تتناسب مع مجتمعاتهم وتطرح أفكارهم، و لنجاح الفكرة، عمد البعض إلى العمل على صناعة المحتوى الرياضي أو الاجتماعي أو الفني أو الترفيهي بحيث يتمكن كل مشارك من عرض فكرته بالطريقة المميزة والبسيطة. ولكن ماذا إذا أراد البعض منهم أن يصنع ما هو غير المعتاد وينطلق بفكرة مميزة من شأنها تقديم محتوى مخالف للتوقعات؟

وهذا ما سعى إلى تقديمه بعض الشباب والشابات والذين أكدوا في حديثهم ل”مرآه” أن الإثارة والتشويق من أهم العناصر التي يتوجب توفرها في  صناعة أفلام الرعب، مؤكدين بذات الوقت على أن تجربة صناعة الرعب ما كانت إلا أفكار جديدة لاتجاه جديد حرصوا على تقديمها للمجتمع من باب التغيير والإبداع في خلق القصة المرعبة والحكاية المثيرة للجدل والاهتمام.

“مرآه” التقت بالشباب وحاورتهم في التالي:

 

نعمل على أعداد أفلام حديثة تبهر الجمهور وتفاجئه

محمد العتباني (24 سنة) مخرج وكاتب وصانع أفلام، وفي حديثه لـ”مرآه” كشف عن اهتمامه بالمحتوى وصناعته منذ سنوات الطفولة حيث كان يتعمد المشاركة في الإذاعة المدرسية وصنع القصة البسيطة ومشاركتها مع الآخرين، واستمر على ذلك حتى أن كانت الفرصة الحقيقية للعمل في هذا المجال منذ عام  2013 تحديدًا أثناء الدراسة الجامعية لتخصص التصميم والإخراج.

وعن مجال الإخراج والرؤية التي يصنعها كل مخرج قال: “ليس هناك قاعدة معينة يلتزم بها كل مخرج فالتنوع مطلوب في كافة الاتجاهات والخيارات، ومع ذلك أفضل العمل على إعداد أفلام حديثة تعتمد على أسلوب مفاجأة الجمهور وهذا ما يحدث غالبًا في أفلام الرعب”، مؤكدًا بأن ذلك قد يعد تحدي كبير في البداية ولكن الجمهور الآن مختلف و واعي بكل ما يطرح والبعض منهم يملك نظرة مميزة للانتقاد، وبكل تأكيد هذا ما سيجعل المهمة صعبة ولكنها قابلة للتنفيذ مع مجموعة مميزة و ليتابع بقوله: “لست متخوفًا من مشاركة الجمهور هذه النوعية من الأفلام التي لا يوجد منها الكثير نظرًا لغياب القصة الجيدة أو العناصر المساندة في دعم الفكرة من ممثلين محترفين و متمكنين”.

وأضاف قائلاً: “الجمهور مهتم بالغريب والحديث وبكل تأكيد لديهم الرغبة في أعمال مختلفة تمتاز بالتشويق والأثارة وهذا ما أعمل على إعداده مستقبلاً”.

وعن أبرز الصعوبات التي قد تواجه أي مخرج قبل وأثناء تنفيذ أفلام الرعب، أشار إلى أن الصعوبات عديدة وغالبًا لا يمكن تلخيصها في نقاط معينة ولكن العمل الجيد يظل بحاجة المعدات المتكاملة ومكان التصوير الاحترافي بالإضافة إلى الممثلين الجيدين والقادرين على أداء أدوارهم بحماس وجدية.

 

ليس من المهم أن تشابه أفلام الرعب ما يحصل على أرض الواقع

هديل سلامة مخرجة وصانعة أفلام بدأت مسيرتها في عالم الإخراج بعد حصولها على درجة الماجستير في صناعة الأفلام ولتقول عن تجربة صناعة الأفلام المرعبة: “كانت تجربة جديدة ومختلفة، كانت لدي الرغبة في الخوض في مثل هذه التجربة كنوع جديد مختلف عن الروتين الدرامي المعتاد والفكاهي، بالإضافة إلى اكتساب خبرة جديدة في تصوير هذا النوع من الأفلام الذي يحتاج إلى تكنيك مختلف في التصوير والإضاءة والمشاهد عن تلك التي نشاهدها في الأفلام العادية. بالإضافة إلى أن هذا النوع من الأفلام يعد حديثًا في الساحة السعودية ولذلك كنت أحرص على أن أكون احد الأعضاء المشاركين في صناعة هذا الفيلم”.

وبسؤالها عن مدى اهتمام الشباب والشابات بهذه الأنواع من الأفلام قالت: “الشباب مثلهم مثل أي فئة من الناس لديهم تفضيلات، منهم من يفضّل أفلام الأكشن أو الدراما أو الرعب أو غيره، لكن بصفة عامة الشباب السعودي يحب التغيير ويتقبل كل ما هو جديد وفي اعتقادي ليس هناك شك أن الشباب السعودي يسعد برؤية أعمال سينمائية مقاربة لأفلام هوليود أو موازية لها في المستقبل القريب إن شاء الله، وبالطبع سوف يكون من أكبر الداعمين لها. أفلام الرعب ليست بالضرورة أن تعكس الواقع، في اعتقادي الرعب في كل مجالات الحياة سواء حقيقة أو خيال، ففي النهاية الواقع أغرب من الخيال”.

 

رهبة الكاميرا قوية ولكن الانسجام ما بين فريق العمل بداية النجاح

آلاء الشيخ (22 سنة) ممثلة شابة بدأت الاهتمام بمجال التمثيل منذ عامين وكانت لها بعض المشاركات في مختلف الأفلام القصيرة، وعن تجربة التمثيل أكدت على اهتمامها بالمشاركة في صناعة محتوى عربي مميز ويصل صداه للعالمية. وعلى الرغم من اهتماماتها العديدة بالرسم والكتابة إلا أن التمثيل شغفها الأول والوقوف أمام الكاميرا حلم العديد من الشباب الموهوبين، وعن ذلك تقول: “بكل تأكيد رهبة الكاميرا حاضرة في كل مشهد ولكنني تجاوزت ذلك سريعًا بعد الانسجام الموجود مع فريق العمل الجيد، ولكن يظل الانتقاد البنّاء من الجمهور من أهم العوامل المحفزة للإبداع من قبل الفنان”.

كما أوضحت في حديثها إلى مشاركتها الأولى في فيلم رعب قصير كأول عمل جديد وذلك بخلاف الأعمال التي سبق لها المشاركة فيها حيث أنها ذات مضمون درامي، بالإضافة إلى رغبتها في اكتشاف ذاتها وعدم حصر اختياراتها على أدوار معينة.

وتختم بقولها: “أفلام الرعب من أكثر الأفلام المفضلة لدى الشباب والجيد منها يتصدر شباك التذاكر بشكل واضح في السينما، ولا شك أن الفضول والحماس والرغبة في الاكتشاف من أهم العوامل التي تدفع الشباب للاهتمام بهذه النوعية من الأفلام.

 

الموهبة بالفطرة ولكن التميز بالتطوير والتدريب

محمد ياسر (23 سنة) ممثل صاعد قاده الطموح والرغبة في النجاح من دراسة صحة الفم والأسنان إلى التمثيل والذي أشار إلى اهتمامه به منذ الصغر بقوله: ”بدأ اهتمامي بالتمثيل منذ الصغر ولم تعقني دراستي عن إبداء رغبتي في المشاركة بالأعمال الفنية والاستمتاع بالنجاح وإثبات الذات“ وليتابع بقوله: ”لطالما كنت أتمنى أن تكون لدينا منصة فنية مميزة لاستقبال المواهب واكتشافهم ودعمهم في مجال التمثيل تحديدًا“، هذا وقد تابع حديثه مبديًا تفاؤله بمستقبل الأعمال السينمائية المختلفة التي سيعمل على إعدادها العديد من الشباب السعودي تحديدًا بعد تواجد السينما في السعودية.

هذا وقد أشار إلى أن تقمص الشخصية ومحاولة التعايش معها من ضمن أبرز التحديات التي واجهها في العمل التمثيلي، ومع ذلك في ظل التدريب المستمر والمتابعة الجيدة من المخرج، بإمكان الممثل الشاب تخطيها بالإضافة إلى أن الموهبة عامل مهم للإبداع والعمل على التطوير.

وبسؤاله عما يحتاجه الممثل لتطوير عمله وشخصه ومهاراته أضاف قائلاً: ”من وجهة نظري أظن أن المعرفة أهم ما يحتاجه الفنان وأقصد بذلك المعرفة العامة بالدور والشخصية ومتطلباتها وأهميتها في نجاح العمل وإحداث التغيير من خلالها.“

وبسؤاله عن مدى أهمية أفلام الرعب على الشباب وتأثرهم بها قال: ”في الحقيقة، أتوقع أن غالبية الشباب في وقتنا الحالي من المهتمين بأفلام الرعب وذلك لان التشويق والإثارة من العناصر المميزة لجذب اهتمام الجمهور من المتابعين، إضافة لذلك أن الأفكار الجيدة والمحتوى المميز ستعمل على جذب اهتمامهم بشكل دائم خصوصًا وأن الجيل الحالي مطلع على سائر الأعمال الأجنبية كذلك، فليس من السهل المجازفة بتقديم أي فكرة عادية في هذا النوع من الأعمال.“

AddThis is disabled because of cookie consent

Miraa Divider
Subscribe Now

للنشرة الإلكترونية

أحــــدث الــــــمـقـالات 

رحلة الجمال عبر ثلاثة أجيال

هل تختلف نظرتنا للجمال بين الطفولة والبلوغ؟

ليلى يمّين

خمس أسرار وددت لو عرفتها في سن الخامسة عشر

رسالة أرسلها لذاتي المراهقة... لعلها تَتَحرر مما هي فيه.

آية أحمد

سألنا نساء حضرن صفوف دعم الأمهات عن تجاربهن

”اعتادت الفتيات على تلقي النصائح في تجربة الأمومة الأولى من السيدات الكبار ولكن للأسف لا تكون معلوماتهن دائماً صحيحة

هدير الحضري

دليلك للتعامل مع دولابك المكدّس بالملابس

سألنا النساء عن نصائحهن لتحصلي على دولاب مريح لأعصابك ومناسب لاحتياجاتك.

هدير  الحضري