miraa image

مذكرات مرآه المالية: كيف يمكنني بدء مشروعي الخاص؟

Article Details

مذكرات مرآه المالية: كيف يمكنني بدء مشروعي الخاص؟

قصص فتيات عرب بدأن مشروعات صغيرة في مجالات مختلفة.

كسب الرزق هو أحد الأمور الملحة لنا كنساء، فامرأة تضمن قوت يومها يعني امرأة تتحكم بقراراتها ولا تكون عالة على أحد، وبالرغم من أن الوظيفة هي مصدر الدخل الرئيسي للكثيرين، فإنها ليست دائمًا الحل الأمثل لجلب الرزق، فالمشاريع الريادية هي أيضاً حل مطروح، ولكن البداية دائمًا هي الأصعب، وإيمانًا منا في مرآه بأهمية دعم النساء واستقلالهن المادي، تحدثنا مع مجموعة من الفتيات والنساء العرب اللاتي ابتكرن مصادرهن الخاصة للدخل وسألناهن عن تجربتهن وعن التحديات اللاتي واجهتنهن ونصائحهن للفتيات اللاتي يفكرن بفتح مشاريع صغيرة. 

 

وجدت شغفي بالكروشية لهذا أعمل حبًا وشغفًا

رنا، 30 عامًا، السعودية

 

"بداية مشروعي كانت رغبتي في أن أحيك جوارب وملابس بسيطة لطفلتي، بدأت أتعلم من اليوتيوب ومع الوقت عرفت كيفية التطبيق، ثم انتقلت لمنتجات أكبر مثل المفارش والحقائب والميداليات، ثم قررت أن أعرض أعمالي على انستجرام ووجدت أن ما أصنعه قد لاقى استحسان الكثيرين، فبدأت باستقبال الطلبات وبعدها أخذت دورات في صناعة الدمى وبدأت بها هي أيضاً، وقد وصلت لما أنا عليه الآن نتيجة مجهود وصبر طويل. في الحقيقة تواجهني تحديات كثيرة مثل طلب العملاء تفاصيل معينة لطلباتهم بجانب الأمومة فأنا لست متفرغة طوال الوقت للعمل، ولكن يمكنني القول أنني وجدت شغفي بالكروشية لهذا أعمل حبًا وشغفًا". 

 

 

لم أستطع مقاومة الشغف الفني بداخلي فبدأت مرة أخرى

علياء محمد، 30 عامًا، مصر

 

"أنا خريجة كلية تربية نوعية قسم تربية فنية وقد بدأت عملي في أخر عام في الجامعة عام 2011، وقررت أن أعمل في المجال الذي أحبه وهو الفن والأشغال اليدوية بصورة عامة؛ خاصةً أنه كان جزء من مجال دراستي، فبدأت بصناعة إكسسورات من الأحجار والكريستال ومن وقت لآخر كنت أُقيم معارض في ساقية الصاوى وأماكن أخرى".

مرآه: ما هي التحديات التي واجهتك في البداية؟

علياء: "بعد فترة من بداية عملي انتشرت فكرة الأشغال اليدوية والإكسسوارات في مصر، وكان الأمر محبط، لأن الزبائن يمكنهم شراء منتجات بديلة بسعر أرخص في أماكن أخرى دون تقدير لصعوبة ما أفعله، ولذلك أُصبت بالإحباط وقررت أوقف هذا العمل، بعدها عملت كمعلمة تربية فنية، ولكني لم أستطع مقاومة الشغف الفني بداخلي فبدأت مرةً أخرى ببعض المواد وكيفية صناعتها مثل عجينة السيراميك وعجينة الملح، وكنت أصنع بعض الأعمال الفنية البسيطة حتى اكتشفت الصلصال الحرارى وبدأت أصنع به أعمالًا فنية وبصراحة أحببته أكثر لأنه سهل التشكيل، ومن ثم بدأت أعرض منتجاتي وعجبت الناس وبدأوا بالشراء.

من الصعوبات التي واجهتني أيضاً هي استخدامي لخامات مستوردة ولهذا كانت القطعة غالية بالنسبة لحجمها، حتى بالنسبة لتكلفة عجينة السيراميك فهي لم تكن موادها متوفرة دائمًا، فكنت أضطر للبحث عنها كثيرًا في الأسواق، بمرور الوقت لا زلت أتعلم في أنواع الفنون المختلفة المرتبطة بمجالي، وأود أن أشير أن الأمر بالنسبة لي بدأ كهواية فلم أجنِ مالًا إلا بعد سنتين من عملي وسأظل أعمل حتى أصنع علامتي التجارية".

 

 

لا تستسلمن، من الطبيعي ألا تكون الأمور جيدة في البداية

مكارم، 23 عامًا، السعودية

 

"جائتني فكرة مشروعي بعد أن رأيت أحد المحلات تبيع الباث بومب، وأنا بشكل عام أميل إلى أفكار المنتجات المبتكرة والغير تقليدية فأحببت الفكرة، وبدأت البحث عن كيفية صناعتها بالفعل، وحاولت أغير في شكلها قدر استطاعتي حتى يكون هناك ابتكار فيما أصنعه.

ولكن واجهتني عدة تحديات، منها قلة الوصول للموارد الطبيعية في منطقتي، وتغلبت على ذلك بعد فترة عندما عرفت أن هناك شركة أمريكية تبيع هذه المواد الطبيعية، فتعاملت معها رغم أن تكلفة الشحن عالية ولكني تقبلت ذلك لأني أريد أن تكون منتجاتي طبيعية 100%، المشكلة الأخرى التي واجهتني هي قلة خبرتي بالتسويق، إذ أول ما بدأت استهدفت عائلتي وأصدقائي وحسب، ولكني حاولت أتعلم واستغل خلفيتي الدراسية في المبيعات لكي أزيد من أرباحي، وبمرور الوقت عرفت كيف أحقق ذلك".

مرآه: ما هي نصيحتك لمن ترغب في بدء مشروع؟

كارم: "أرى أن جميع المشاريع ناجحة إذا تم الاستعداد والتخطيط لها ودراستها بشكل جيد، ومن الطبيعي ألا يأتي النجاح من أول مرة، ولهذا أقول للفتيات أن تبدأن ولا تستمعن للمحبطين في أي مشروع تفكرون به، بالنسبة لي أعمل منذ 4 سنوات، وكان الأمر شاقًا في البداية ولكني كافحت حتى وصلت أنني أبيع عبوات في النهاية، لهذا لا تستسلمن، من الطبيعي ألا تكون الأمور جيدة في البداية".  

 

 

أسعى إلى أن أنشىء مطعم مغربي كبير في مصر

سوسن فيلالي، 39 عامًا، مغربية

 

"أعيش في مصر منذ 4 سنوات ومنذ أن أتيت إلى هنا وقد بدأت مشروعي الخاص وهو إعداد طعام مغربي في أرض مصر، وقد لاقى الأمر نجاحًا وإقبالًا كبيرًا بين المصريين، واستطعت أن أنشر لهم أكلات مغربية بعينها مثل الكسكسي والحلويات المغربية، خصوصًا في المناسبات، كما تساعدني ابنتي في ذلك أيضاً، وقد كان اختياري لهذا المشروع من حبي الشديد للطهي، ففكرت أن أعمل في شيء أحبه".

هل هناك خطط أو أهداف مستقبلية بالنسبة لمشروعك؟

سوسن: "بالتأكيد أسعى إلى أن أنشىء مطعم مغربي كبير في مصر، يليق باسم بلدي وأساهم في نشر الثقافة المغربية أكثر وأكثر بين المصريين، ولكن ذلك يتطلب مجهودًا ورأس مال كبير، بالرغم من أن مشروعي مربح لكنني لا أستطيع تغطية نفقات كبيرة مثل فتح مشروع كالذي أحلم به حاليًا، أضيف أيضاً أن الطعام المغربي يحتاج إلى توابل وبهارات خاصة لكي يكون الطعم مميز وهذا يتطلب مني دقة ووقت، ولكن بشكل عام أنا أحب جدًا ما أفعله ولهذا أنا مستمرة في هذا المجال بكل حب وشغف للنهاية".

 

 

الفكرة الأساسية في فعل أي مشروع هو أن تحبي ما تفعليه حتى تتمكني من الاستمرار

عبير خليل، (لا تريد الإفصاح عن عمرها)، السعودية

 

"أنا معلمة تربية فنية وعندما أتت فترة كورونا كنت أشعر أني أرغب في أن أبحث عن مصدر دخل إضافي بجانب عملي، جربت عمل إكسسوارات الريزن بعد إحدى الدورات في المجال، بدأت بصناعة منتجات صغيرة ووزعتها على العائلة وشجعوني كثيرًا، ثم أعطوني بعض أغراضهم لكي أزينها ورد فعلهم شجعني على أن أبدأ هذا المجال وأعتبره مشروعي الخاص، وقد نجح المشروع وجائتني الكثير من الطلبات في وقت قياسي جدًا، ربما لأني بدأت في وقت الحجر الصحي. الأمر ليس بسيط ولكن أساس النجاح هو أنني أحببته وأعمل فيه بكل شغف، وأشير إلى أنه لم يكن أول مشروع لي فقد جربت مشروع آخر ولم ينجح لأنه لم يكن شغفي، ولذلك أرى الفكرة الأساسية في فعل أي مشروع هو أن تحبي ما تفعليه حتى تتمكني من الاستمرار".

 

 

ساعدي نفسك بنفسك ولا تنتظري أحدًا ليدعمك

فاطمة المطيري، 25 عامًا، السعودية


"كنت أعمل كمسوقة في محل تجاري، فبدأت أفكر في كسب دخل جديد عن طريق التجارة، بأن أوفر لبعض العملاء بضاعة معينة مقابل نسبة، لم يكن هناك عملاء كثيرين في البداية، ولكني مع ذلك استمريت لمدة سنة، وتركت العمل، وغيرت طريقة عملي إلى الأونلاين بحيث أقلل بعض المصاريف. لم أكن أحب المانيكان تحديدًا، ولكني كنت أحب التصميم والتطريز، وبمرور الوقت تعاملت مع متاجر أخرى ووجدت دعم كبير، ودخل جيد، وبعدها تمكنت من التواصل مع عملاء كثيرين، حتى أصبحت أتعامل مع المصانع التي تصنع المواد الخام للمانيكان وأشرف عليها بنفسي، وحاليًا أفكر في ابتكارات جديدة لمانيكانات أخرى لكي أجدد عملي، الأمر لطيف جدًا ولكنه يفتقر للأمان الوظيفي. أنا أعمل حاليًا على أن أفتح أولى محلاتي خلال سنتين مثلًا، وأنا فخورة بما وصلت له ولهذا أقول لكل فتاة، لا تخجلي أبدًا من مصدر دخلك مهما كان ولا تنتظري أو توقفي مشاريعك حتى وإن كانت فكرتك غير جديدة، جددي فيها وأبدعي ولا تنتظري أي شيء، ساعدي نفسك بنفسك ولا تنتظري أحدًا ليدعمك".

 

View this post on Instagram

للعرض فقط ..⚜️

A post shared by بوتيك حنين...🔱 (@style___1996) on

AddThis is disabled because of cookie consent

Subscribe Now

للنشرة الإلكترونية

أحــــدث الــــــمـقـالات

رحلة الجمال عبر ثلاثة أجيال

هل تختلف نظرتنا للجمال بين الطفولة والبلوغ؟

ليلى يمّين

خمس أسرار وددت لو عرفتها في سن الخامسة عشر

رسالة أرسلها لذاتي المراهقة... لعلها تَتَحرر مما هي فيه.

آية أحمد

سألنا نساء حضرن صفوف دعم الأمهات عن تجاربهن

”اعتادت الفتيات على تلقي النصائح في تجربة الأمومة الأولى من السيدات الكبار ولكن للأسف لا تكون معلوماتهن دائماً صحيحة

هدير الحضري

دليلك للتعامل مع دولابك المكدّس بالملابس

سألنا النساء عن نصائحهن لتحصلي على دولاب مريح لأعصابك ومناسب لاحتياجاتك.

هدير  الحضري