Miraa Images

نساء عربيات يقتحمن مجال تحكيم كرة القدم

Article Details

نساء عربيات يقتحمن مجال تحكيم كرة القدم

إليك النماذج اللاتي استطعن اقتحام مجال يفترض الجميع أنه للرجال فقط.

مهنة الحكم في عالم كرة القدم واحدة من أصعب المهن لأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يتفق الجميع على قرارات الحكم فهو مُجرم وظالم في نظر المعارضين.

ودائمًا ما يتم توجيه الاتهامات للحكم والشتائم في بعض الأحيان سواء عن طريق اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو الجماهير التي تحضر المباراة أو الإعلام أثناء تحليله للمباراة، ومن هنا تبدو فكرة أن يكون الحكم امرأة صعبة للغاية خاصةً إذا كانت تحكم مباراة أطرافها جميعًا من الرجال.

الأمور تبدو سهلة بعض الشيء في الدول الأجنبية أما الموقف في الدول العربية فهو بالطبع صعب للغاية ولكن هناك نساء دائمًا ما يكسرن كل القواعد والقيود ويبدأن في تغيير المجتمع للأفضل من خلال اقتحامهن لمجال يفترض الجميع أنه للرجال فقط.

وهذه نماذج لبعض النساء العربيات اللاتي استطعن اقتحام مجال تحكيم كرة القدم:

 


شيماء منصور

شيماء هي أول فتاة عربية تحصل على لقب حكم دولي من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وهي أول وأصغر حكم كرة قدم نسائية في مصر، بالإضافة إلى حصولها على لقب وصيفة ملكة 

جمال العرب عام 2007. 

 

حبها لكرة القدم دفعها لخوض مغامرة كبيرة بالدخول إلى مجال تحكيم كرة القدم وكان ذلك في عام 1999.


بدأت قصة شيماء مع الساحرة المستديرة منذ نعومة أظافرها حيث كانت تعشق النادي الأهلي وتشاهد تدريبات الفريق ومبارياته بشكل دائم وبدأت تلعب الكرة مع أصدقائها في النادي والشارع.


وترى شيماء أن الفكرة السائدة بأن كرة القدم للرجال فقط يتم ترسيخها في نفوس الأطفال منذ صغرهم عن طريق أن البنت يجب أن "تلعب بالعروسة والولد يجب أن يلعب بالكرة" ولكن هذا أسلوب غير صحيح في التربية بكل تأكيد.


والد شيماء كان له دور كبير في حبها لكرة القدم حيث كان يصطحبها دائماً لمشاهدة المباريات في المدرجات.

Miraa Images

سارة سمير

تُعد سارة سمير أول فتاة في مصر تُدير مباراة كرة قدم رجالية وكان ذلك عندما أدارت مباراة فريقي وادي دجلة وطلائع الجيش في دوري الجمهورية تحت 17 سنة في بداية عام 2015.


كانت سارة تُحب كرة القدم منذ صغرها وكانت تلعب ضمن صفوف نادي الطيران ولكن العادات والتقاليد ونظرة المجتمع المصري للفتاة التي تمارس كرة القدم كانت أقوى منها فتوقفت عن ممارسة اللعبة ولكنها استمرت في حبها.


ومع بداية عام 2007 قررت سارة أن تدخل عالم كرة القدم ولكن بشكل مختلف هذه المرة حيث اختارت مهنة التحكيم لكي تخوض من خلالها معركة جديدة مع المجتمع وأفكاره القديمة الخاطئة.


أسرة سارة وخاصةً والدها كانت تساندها في مواجهة أهالي كفر محسن بمحافظة الشرقية الذين كانوا يرفضون ما تقوم به فعندما ينام أهل القرية كانت سارة تبدأ تدريباتها وكان والدها يسير بجوارها بالعجلة من أجل حمايتها ثم تذهب في الصباح لملعب جامعة الزقازيق لتستكمل تدريبها الخاص.


والد سارة كان يقوم بتشجيعها دائمًا على التمسك بحلمها في أن تصبح حكمة شهيرة في كرة القدم ولم تعترض أسرتها على ذلك رغم أنها أسرة غير مهتمة بالرياضة.


تتمتع سارة بلياقة بدنية عالية وشخصية قوية للغاية داخل الملعب وهذا ما جعلها تفرض سيطرتها على كل من في الملعب بقراراتها الحاسمة والصحيحة رغم المضايقات الكثيرة التي تعرضت لها أثناء تحكيمها لمباريات كرة القدم للرجال سواء في الدرجة الثالثة أو الدرجة الثانية إلا أنها دائماً ما تكون حاضرة بكروتها الصفراء والحمراء.


بجانب حب سارة لكرة القدم فهي خريجة كلية الإعلام وتحلم بتكوين أسرة مثل أي فتاة ولكنها أكدت أنها لن تقبل التخلي عن مهنتها من أجل الزواج.

 

بعد أن دخلت سارة التاريخ وأصبحت مشهورة تكتب الصحف عنها بشكل دائم تغيرت فكرة أهل قريتها وأصبحوا فخورين بها وتفهموا أن مساحة الحرية التي منحتها لها أسرتها كانت في محلها.


كريمة خاضري

كريمة خاضري هي أصغر حكمة مغربية دولية على مستوى الرجال والنساء كما أنها تعتبر أول حكمة محجبة في تاريخ كرة القدم المغربية.


بدأت كريمة رحلتها مع التحكيم عام 2008 وأكدت أن حصولها على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا في هذا السن الصغير جاء بسبب معرفتها الجيدة لقوانين وقواعد كرة القدم التي كانت تمارسها في فترة من فترات حياتها.

 

تلقت كريمة دعمًا كبيرًا من والديها وأشقائها الخمسة وخاصةً شقيقها عبد السلام الذي شجعها على ممارسة كرة القدم منذ أن كان عمرها 12 عام فقط.


إلى جانب كرة القدم، كريمة تعشق كرة السلة والشطرنج والبلياردو.


سوار الدلهومي

عام 2016 خطفت حكمة كرة القدم التونسية الشابة سوار الدلهومي الأنظار بسبب صغر سنها فقد كانت تبلغ من العمر حينها 18 عام فقط وتقود مباريات الدرجة الثالثة والناشئين في تونس على الرغم من عدم ممارستها لكرة القدم في أي نادي إلا أنها تفهم قوانينها وتحفظها جيدًا.
وقد تكهن الخبراء لسوار أن يكون مستقبلها باهر في مجال التحكيم بسبب إدارتها الجيدة للمباريات وشخصيتها القوية داخل الملعب بجانب صغر سنها.


تُشجع سوار نادي الترجي التونسي لكنها أكدت أنها إذا قامت بإدارة مباراة له سوف تكون محايدة للغاية فهي لا تحب الغش، كما أنها تعتبر اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم نادي يوفنتوس الإيطالي لاعبها المُفضل لأنه اللاعب الأمهر في العالم من وجهة نظرها.


درصاف القنواطي

العام الماضي أصبحت درصاف القنواطي البالغة من العمر 34 عام أول حكمة تونسية تُدير مباراة للرجال في كرة القدم وكان اللقاء يجمع بين نادي الملعب التونسي وضيفه نادي جمعية جربة.


 درصاف متزوجة وأم ومع ذلك فهي تستطيع التنسيق بشكل رائع بين عملها كحكمة لكرة القدم وبين دورها كزوجة وأم، كما أنها كانت حارس مرمى في فترة من فترات حياتها.

 

وقد روت درصاف عن موقف طريف حدث لها خلال إحدى مباريات الرجال التي قامت بإدارتها حيث كان هناك أحد اللاعبين مهتم بها أكثر من اهتمامه بالكرة لدرجة جعلت مدربه يقوم بتبديله بلاعب أخر.

 

AddThis is disabled because of cookie consent

Miraa Divider
Subscribe Now

للنشرة الإلكترونية

أحــــدث الــــــمـقـالات 

رحلة الجمال عبر ثلاثة أجيال

هل تختلف نظرتنا للجمال بين الطفولة والبلوغ؟

ليلى يمّين

خمس أسرار وددت لو عرفتها في سن الخامسة عشر

رسالة أرسلها لذاتي المراهقة... لعلها تَتَحرر مما هي فيه.

آية أحمد

سألنا نساء حضرن صفوف دعم الأمهات عن تجاربهن

”اعتادت الفتيات على تلقي النصائح في تجربة الأمومة الأولى من السيدات الكبار ولكن للأسف لا تكون معلوماتهن دائماً صحيحة

هدير الحضري

دليلك للتعامل مع دولابك المكدّس بالملابس

سألنا النساء عن نصائحهن لتحصلي على دولاب مريح لأعصابك ومناسب لاحتياجاتك.

هدير  الحضري