المقالات الأكثر قراءة

صحة

كيف تواسي فتاة أثناء الدورة الشهرية؟

بعض النصائح للرجال للتعامل مع النساء أثناء دورتهن الشهرية.

 

Read more »
جمال

شعرك بأمس الحاجة إلى البروتين وهذه هي الاشارات المحذّرة!

 

Read more »
جمال

5 دقائق قبل النوم كافية لعناية مثالية بالبشرة

 

Read more »
جمال

فن تسمية مستحضرات التجميل

من النشوة الجنسية والكلب الضال إلى الوجه المضحك والبسكويت!

 

Read more »
Interview with Maya Nehme.tif

لقاء مع مايا نعمة: أكثر من 5 مواهب في أمرأة واحدة

Article Details

لقاء مع مايا نعمة: أكثر من 5 مواهب في امرأة واحدة

مايا نعمة: المرأة المتعدّدة المواهب

تركت الكثير من النجمات بصمة رائعة في عالمنا العربي، ومن بينهن النجمة مايا نعمة التي تتمتّع بمواهب مختلفة ومتعدّدة، وتُلهم النساء من كافة الأعمار بأن يكنّ أقوياء ويثقن بأنفسهن.

في مقابلة مع النجمة المتعدّدة المواهب، تخبرنا مايا أنها تتذكّر جيّداً متى اكتشفت حبّها للفنون للمرّة الأولى وبدأت في تأدية مواهبها. فعندما كانت في الثالثة من عمرها، كانت دائماً ما تستمع إلى والدتها الطبيبة وهي تعزف على آلتي البيانو والتشيلو بعد عودتها من العمل. وفي أحد الأيام، بينما كانت تركن والدتها السيارة، سمعت شخصاً ما يعزف ذات المقطوعات على البيانو التي كانت تعزفها هي، على الرغم من تواجد مايا وأخوها بمفردهما في المنزل.

العزف على البيانو

وتقول: "فتحت والدتي باب المنزل ورأتني أعزف على البيانو بمفردي. كانت قدماي صغيرتان جداً. وما زالت والدتي لا تصدّق كيف تمكّنت من التسلّق والجلوس على الكرسي بمفردي. وبأصابعي الصغيرة، كنت أعزف على مفاتيح البيانو كالمحترفين."

وتضيف مايا قائلة: "جاء عزف البيانو بشكل طبيعي بالنسبة لي. وأخبرتني والدتي أنها عندما كانت حاملاً بي، قدّم والدي لها آلة بيانو كهديّة، لكي تتمكّن من عزف الألحان التي تحبّها أثناء حملها. وأعتقد أن ذلك لعب دوراً رئيسيّاً في زرع الفن في قلبي حتى وقبل ولادتي".

العروض المسرحيّة

أما في ما يتعلق بتقديمها العروض على المسرح، فلطالما كان يتم اختيارها للتمثيل والغناء والرقص في فعاليّات المدرسة كافّة. كذلك، عزفت على البيانو على خشبات المسارح الكبيرة عندما كنت صغيرة. وتعلّق على ذلك قائلة: "الفن هو الذي اختارني."

وبغض النظر عن المجتمع العربي الذي عاشت ضمنه مايا، شكّل والداها دعماً أساسياً لها للدخول في عالم الفن.

الباليه

وتقول: "لدي أكثر الآباء دعماً في العالم، إذ ثابرا على تحفيزي على التقدّم، وعملا بجهد كبير لتعزيز حياتي الفنيّة من خلال اصطحابي إلى دروس البيانو، والباليه، والرقص، والموسيقى، وإلى المعهد الموسيقي. فوالداي هما أوّل من آمن بي، ومثّلا الدافع الرئيسي لتعزيز ثقتي بنفسي."

ستار أكاديمي : المحطة الأبرز في مسيرتها الفنيّة

إضافةً إلى ذلك، وعند بلوغها سن الـ18، شجّعاها على التقدّم بتجربة الأداء لبرنامج ستار أكاديمي التلفزيوني الترفيهي الضخم.

وتضيف قائلةً: "حتى الآن، يدعمني والداي في كل خطوة أقوم بها في مسيرتي المهنيّة."

وبرأيها، عندما يتوفّر هذا الأساس القوي من الدعم للطفل، يصبح بإمكانه تحقيق كل أهدافه، من دون أن يستحيل عليه شيء.

وعلى الرغم من حيازة مايا على جواز سفر روسي، وأن العالم العربي أكثر تحفظاً ويفرض قيوداً أكثر بكثير من دولة أوروبيّة مثل روسيا، قرّرت إطلاق مسيرتها الفنيّة في الوطن العربي.

وعند سؤالها عن مدى تأثير قرارها عليها كفنانة محترفة، وإذا قيّدها في أدائها الفني، تجيب قائلة: "الحاجز الوحيد هو نفسك، هذا هو مبدئي منذ صغري. نعم، لدي جواز سفر روسي، فروسيا موطني. ولكنّي ولدت في لبنان، وأشعر بالفخر لأكون لبنانية أيضاً."

ولقد تعرّفت مايا على المجتمع العربي للمرّة الأولى من خلال ستار أكاديمي، في نسخته العربيّة. وتفرّدت بين المشتركين الآخرين وحظيت بامتياز خاص لأنها تتكلّم أربع لغات، بما في ذلك العربيّة والروسيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة.

وتعترف مايا بأن إطلاق مسيرتها الفنية في لبنان كان صعباً، وكان ليكون من الأسهل لو استهلّت مسيرتها المهنيّة في روسيا.

تحديّات جديدة!

لكن ورغم ذلك تقول: "أحب التحديات، ولا أحب اتباع الطرق السهلة. فالتحديات تجعلنا أقوى، ومن دونها تصبح الحياة، إلى حد ما، خالية من أي معنى. نحن لا نزدهر عندما تكون الأمور سهلة، بل نزدهر عندما نواجه التحديات."

وكامرأة تتمتّع بمواهب عدّة، تعلّق على قرارها للإنتقال من المشاركة في برنامج المواهب الغنائية "ستار أكاديمي" إلى الرقص واللياقة البدنيّة وكمال الأجسام، ودخولها في عالم الأعمال بحيث تملك اليوم أكاديميّة للرقص، قائلة: "كانت هذه المواهب تثري عروضي وأدائي كسيدة أعمال لعرض الترفيه."

وتضيف أن جسم البيكني المحترف التي تتمتّع به قد عزّز مظهرها الخارجي على المسرح. كما أن مهاراتها في الرقص والغناء أضفت عليها الفرادة والتميّز خلال عروضها.

وتقول: "لم أتنقل أبداً من موهبة إلى أخرى، بل كنت أتمتّع بكل هذه المواهب منذ صغري. كانت طفولتي مليئة بالجوائز والميداليّات المتعلّقة بالرياضة وعزف البيانو والموسيقى والرقص. وكنت دائماً ما أتنافس في المسابقات والأنشطة البدنية، وكنت مبهرة في مسابقات البيانو التي كانت تقام في المعهد الموسيقي اللبناني."

ومن الصحيح أن مايا قد استهلت مسيرتها مع ستار أكاديمي، لكنّها كانت خطوة أولى وصغيرة في رحلتها الطويلة. وتواصل اليوم العمل على مواهبها لتطويرها، وتعمل جاهدة للحفاظ على لياقتها البدنيّة لكي تتميّز في كل المواهب التي وهبها الله لها.

وتقول: أشعر بالإمتنان للغاية لكل شيء. وموهبتي هي أنني " فنانة متعدّدة المواهب".

ومن أجل أن تتمكّن من نشر رسالتها للفن وحبّها له، قرّرت أن تفتح أكاديميّات خاصّة بها لتعليم الأجيال المقبلة الرقص والفن، ومساعدتهم في تطوير مواهبهم.

وتعلّق على ذلك قائلةً: "مواهبي هي التي اختارتني. لذلك، سأدعم كل من لديه نفس الموهبة ومستعد للعمل عليها وتطويرها."

كمال الأجسام

أما بالنسبة إلى الدافع وراء دخولها في عالم كمال الأجسام، والذي يصنّف في العالم العربي على أنه رياضة ذكوريّة، بعد انخراطها في الرقص الذي يصنّف على أنه رياضة نسائيّة، تقول مايا أن أبرز عارضات الأزياء والنجمات اللواتي يتمتّعن بأجسم أنثويّة مذهلة، بما في ذلك سيندي كروفورد، ومادونا، وكلوديا شيفر، جميعهن مارسن تدريبات المقاومة، والتدريبات الرياضيّة، ورياضة كمال الأجسام.

وتعلّق قائلةً: "لم يكن كمال الأجسام أبداً رياضة للأشخاص ذات البشرة البيضاء أو السوداء، أو رياضة للرجال أو النساء. وقد تم أدائها من قبل الجميع. لكن، ولسوء الحظ في مجتمعنا العربي، فهو معروف بأنه للرجال فقط."

وتضيف: "لقد شاركت في بطولات العالم الدوليّة كعارضة بيكيني محترفة وفزت بألقاب عالميّة عدّة، ورأيت رجالاً ونساء رائعين يتنافسون. لم تكن فئة المنافسة التي اشتركتُ فيها مرتكزة على كمال الأجسام، بل كانت مرتكزة على لقب عارضة بيكيني محترفة، والتي تشارك فيها النساء فقط."

وتسلّط مايا الضوء على الفرق بين المسابقات التي شراكت فيها وبين مسابقات كمال الأجسام شارحةً أن المسابقات التي شاركت فيها كانت تمنع المشتركات من استهلاك أي نوع من الأدوية والمكمّلات وأي مواد غير قانونيّة. وكان تركيز المشتركات فقط على التغذية الجيّدة والتدريب المنتظم. في حين أن مسابقات كمال الأجسام التي لا يتم إجراء الفحوصات الطبيّة على المشاركين فيها مختلفة تماماً، إذ يمكن للمشاركين فيها استهلاك أي نوع من المواد، بما في ذلك هرمونات النمو التي يمكن أن تؤثر على ميزاتهم وجسمهم لتعزيز أجسامهم وعضلاتهم.

وتقول: "دعونا لا نخلط بين مسابقة كمال الأجسام الطبيعيّة التي شاركتُ فيها، ومسابقة كمال الأجسام التي يشارك فيها أشخاص بأجسام ضخمة وغير طبيعيّة."

لحسن الحظ، وبعد دخولها إلى عالم كمال الأجسام، لم تواجه مايا أي نوع من التمييز، ولم يوجّه المجتمع العربي أي أحكام ضدّها. على العكس، تلقّت مايا الدعم الكبير من الجميع.

وتقول: "يسعدني أن أكون من لفت أنظار المجتمع العربي إلى هذه الرياضة الجميلة وتمكّنتُ من تقديمها مرّة أخرى للسيدات أيضاً. كان تسليط الضوء عليّ، بالتالي كنتُ مثالاً. كذلك، قامت مجموعة كبيرة من النساء والفتيات بالتواصل معي، ورأيت كم منهن يحبن رياضة كمال الأجسام حقاً، ويحبّن العناية بذاتهن وأجسامهن."

أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين توجّهوا إليها بالنقد السيء، فتقول: "لن يتوقّفوا عن الانتقاد، إذ لا يمكن إرضاء الجميع. فالآراء هي أرخص سلعة في العالم."

وفي رسالة من مايا إلى أهالي الفتيات الموهوبات فنياً، والذين قد يعترضون على انخراط بناتهن في عالم الفنون في مجتمعنا العربي، فتقول:" في الإجمال، ان حلم الطفل الأوّل هو حلم الوالدين. أيها الآباء، من فضلكم، لا تزرعوا أحلامكم في نفوسهن. دعوهن يتمتّعن بأحلامهن الخاصّة. نحن نعيش مرّة واحدة. لذلك، دعوهن يعشن حياتهن ويحقّقن أحلامهن على أكمل وجه. تتمتّع كلماتكم كأهل بتأثير كبير عليهن، فاستخدومها لدعمهن وإلهامهن وليس العكس."

كما تتوجّه إلى الفتيات اللواتي يقرأن مقابلتها هذه ويرغبن في تحقيق أحلامهن والإنخراط في المجالات التي عادةً ما يسيطر عليها الرجل قائلة:"لا تشكّي أبداً في قيمتك وقوّتك. كوني شجاعة. أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يحد نفسه. توقّفي عن اختلاق الأعذار وابقي إيجابيّة. اكتشفي أحلامكِ، وقومي بإدارة وقتك جيداً. فمع الإرادة تتوضّح الطريقة. كذلك، اختاري شريك حياتك بشكل صائب، واحرصي على أن تدعما بعضكما البعض لتحقيق المزيد."

وتطلب منهن مايا أيضاً أن يكرّرن وراءها التالي: "لا أحاول الرقص أو الغناء أفضل من أي شخص آخر. أحاول فقط أن أرقص وأغني أفضل ممّا كنتُ أفعل ذلك البارحة. وتذكّري أن المرأة التي تتمتّع بصوت خاص بها، هي بحكم التعريف، امرأة قوية."

Subscribe Now

للنشرة الإلكترونية

أحــــدث الــــــمـقـالات

رحلة الجمال عبر ثلاثة أجيال

هل تختلف نظرتنا للجمال بين الطفولة والبلوغ؟

ليلى يمّين

خمس أسرار وددت لو عرفتها في سن الخامسة عشر

رسالة أرسلها لذاتي المراهقة... لعلها تَتَحرر مما هي فيه.

آية أحمد

سألنا نساء حضرن صفوف دعم الأمهات عن تجاربهن

”اعتادت الفتيات على تلقي النصائح في تجربة الأمومة الأولى من السيدات الكبار ولكن للأسف لا تكون معلوماتهن دائماً صحيحة

هدير الحضري

دليلك للتعامل مع دولابك المكدّس بالملابس

سألنا النساء عن نصائحهن لتحصلي على دولاب مريح لأعصابك ومناسب لاحتياجاتك.

هدير  الحضري

Subscribe Now

للنشرة الإلكترونية

أحــــدث الــــــمـقـالات

رحلة الجمال عبر ثلاثة أجيال

هل تختلف نظرتنا للجمال بين الطفولة والبلوغ؟

ليلى يمّين

خمس أسرار وددت لو عرفتها في سن الخامسة عشر

رسالة أرسلها لذاتي المراهقة... لعلها تَتَحرر مما هي فيه.

آية أحمد

سألنا نساء حضرن صفوف دعم الأمهات عن تجاربهن

”اعتادت الفتيات على تلقي النصائح في تجربة الأمومة الأولى من السيدات الكبار ولكن للأسف لا تكون معلوماتهن دائماً صحيحة

هدير الحضري

دليلك للتعامل مع دولابك المكدّس بالملابس

سألنا النساء عن نصائحهن لتحصلي على دولاب مريح لأعصابك ومناسب لاحتياجاتك.

هدير  الحضري